كيف نعالج قسوة القلوب

اذهب الى الأسفل

كيف نعالج قسوة القلوب

مُساهمة من طرف الفدائى في الجمعة ديسمبر 15, 2006 11:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف نعالج قسوة القلوب
إن من الممكن تعريف قسوة القلب بشكل عام، بأنها حالة من الجمود العاطفي، وفقدان التفاعل مع حدث أو موقف معين، وقد تختلف شدة التأثر وردة الفعل، تجاه حدث معين باختلاف العقيدة والبيئة ووجهات النظر.. ولكن ما يعنينا هنا، هو إيجاد العلاج للقسوة، فيما يتعلق بالعلاقة مع الله تعالى، .
وعلى النقيض من القسوة تأتي الرقة، وتعني لين القلب والتفاعل العاطفي مع الموقف.. وهذا ما نرمي إليه في هذا البحث عن طريق إيجاد وسائل، لأجل إحلال الرقة محل القسوة في قلوبنا إن شاء الله.
أسباب قٌسوة القلب:
فيما يلي عدد من الأسباب، التي تجعل الإنسان قاسي القلب: فلا يخشع في صلاته، ولا يرق قلبه ويلين في كثير من المواضع، التي تتطلب اللين والخشوع.. وهذه الأسباب مستوحاة من كتاب الله والسنة المطهرة:
· البعد عن الله، وعدم استحضار الوجود المطلق في حياة الإنسان، وعدم ذكره تعالى على كل حال.. مما يسبب قسوة القلب عند الإنسان، دون أن يشعر بذلك، فإذا ذُكر الله عنده، وقُرئ القرآن، ازدادت قسوته بدلا من أن يتفاعل ويخشع.. وقد ورد عن المسيح (ع) أنه قال -ما مضمونه-: (لا تكثروا الكلام في غير ذكر الله، فإن الذين يكثرون الكلام في غير ذكر الله، قاسية قلوبهم، ولكن لا يعلمون).
· كثرة الذنوب والمعاصي، واتباع وساوس الشيطان، مما يسبب ظلمة في النفس، وقسوة في القلب {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به}.. إن تتابع الذنوب وكثرتها، تجعل النفوس مرتعا للشيطان، ويبعدها عن رحمة الله عز وجل (فتلك قلوب قاسية، ونفوس طاغية، وأجسام محشوة بسخط الله ولعنة الرسول، قد عشش فيها الشيطان وفرخ).
· إن البعد عن الله، وارتكاب المعاصي، واتباع الهوى، يتسبب في إنزال العقاب الإلهي، المتمثل في إغفال القلب: أي اقسائه {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه} {بل طبع الله عليها بكفرهم}.. وهذا من أشد العقوبات على الإنسان، حين يطرده الله من رحمته، فيقسو قلبه، ويلقى الخزي والعذاب في الدنيا والآخرة.
· آفة العجب والشعور بالكمال -الزائف- الذي هو من أقبح الوسائل والحيل النفسية، التي يوسوس بها الشيطان للناس بشكل عام، و للمؤمنين بشكل خاص، ليبعدهم عن طريق الهدى، وليتوهموا أنهم يقومون بالأعمال العبادية على أكمل وجه.. وبذا يضعف هاجس الخوف عندهم، من عدم قبول تلك الأعمال.. وبالتالي يفقدون التفاعل معها.
· كثرة المشاغل والهموم الدنيوية، وعدم الاهتمام والانشغال بما بعد الموت، مما يسبب الغفلة والقسوة عند الإنسان (فالقلوب قاسية، عن حظها لاهية، عن رشدها سالكة في غير مضمارها، كأن المعني سواها، وكأن الرشد في أحراز دنياها).
· عدم التعود على إظهار الرحمة، والرقة، والخضوع.. وربما للتربية والمحيط الذي يعيش فيه الإنسان، أثر كبير في ذلك.
كيف نعالج قسوة القلب؟..
بعد أن استعرضنا الأسباب التي تؤدي إلى قسوة القلب عند الإنسان، سنحاول إيجاد العلاج المناسب لهذه الحالة، اعتمادا
على القرآن الكريم والسنة الشريفة، وذلك ضمن النقاط التالية:
· كثرة التقرب إلى الله تعالى، فكلما تقرب الإنسان إلى الله أكثر، اقترب من مصدر الخير والرحمة، حيث يشمله الله بعنايته، ويفيض عليه من خيره (عبدي تقدم إلي خطوة، أتقدم اليك خطوتين)، وبذا يهديه الله، ويختاره لدينه، ويوفقه للعبادة والخشوع {وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا}.
ذكر الله تعالى في الشدة والرخاء، وفي كل وقت.. سواء عند أداء العبادات الواجبة، أو عند القيام بالأعمال
· الحياتية المختلفة، وذلك بالنية الخالصة، بأن تكون تلك الأعمال كلها لله تعالى، ولا نكون من الذين تحول قسوة قلوبهم دون التضرع إلى الله تعالى.. فيتعرضوا لسخطه تعالى وعذابه {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون}.. ومن أهم أنواع الذكر قراءة القرآن، الذي جعله الله عبرة لمن يرق قلبه، ويتأثر بالانذار{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى}.
· الدعاء والإلحاح على الله تعالى في أن يهبنا رقة في القلب، ويشرح صدرنا للدين القويم {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين}.. كذلك ندعوه جل شأنه أن يرزقنا رحمة وتحننا، كما وهبها لأنبيائه عليهم السلام: كنبي الله نوح (ع)، الذي دعا لولده وأهله رغم عصيانهم.. وكذلك يحيى (ع)، الذي وهبه الله حنانا ورقة قلب، بفضل أعماله الصالحة الزاكية، وبره بوالديه، وعدم تكبره وتطاوله على الذات المقدسة {وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا * وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا}.
· عدم الانشغال التام بالأمور الدنيوية، بل ينبغي القيام بها دون إفراط أو تفريط.. وكذلك تعويد النفس على الصبرعلى الملاذ.. قال الإمام الصادق (ع): (طلبت رقة القلب فوجدتها في الجوع والعطش).
· التركيز عند أداء العبادات، واستحضار الخوف من الله تعالى عند المثول بين يديه، ومحاولة إيجاد وسائل تعيننا على التركيز، كتغيير السورة القرآنية عند أداء الصلاة مثلا، وإتيان التعقيبات، وأداء النوافل، والصيام المستحب، وغيرها من الأعمال الاختيارية التي تقرب الإنسان إلى الله أكثر، وتشعره بلذة القرب والمناجاة، وتزيد من خشوعه وخضوعه لله تعالى.
· تعويد النفس على الرحمة والترحم -أي إظهار الرحمة- وذلك من خلال التعامل اليومي مع الناس، وخصوصا الرحمة بالوالدين والأولاد، لما لذلك من الفضل عند الله، فالإنسان إذا رحم إنسانا حصلت عنده رقة، فإذا توالت تلك الرحمة فإنها تصير كالملكة.. ورد في دعاء الصباح عن أمبر المؤمنين (ع): (وافتح اللهم لنا مصاريع الصباح بمفاتيح الرحمة والفلاح).. ومفاتيح الرحمة هي رقة في القلب، تقتضي الإحسان إلى الناس.
· تذكر الموت والحشر والحساب، يحدث عند الإنسان اللين والخشوع، ويوجب رقة القلب (كفى بالموت واعظا).
نستخلص مما سبق: أن البعد عن الله، وكثرة الذنوب والمعاصي، هي من أشد موجبات قسوة القلب.. وأن ذكر الله تعالى، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة، يوجب رقة القلب واللين والخشوع، وهذا يتطلب توفيقا من الله تعالى، لمن
أخلص النية وعزم على التوبة.
ختاما لندعو بالدعاء الوارد عن رسول الله (ص): (اللهم يا خير من سئل!.. ويا أجود من أعطى!.. حوّلنا مما نكره إلى ما تحب وترضى، وإن كانت القلوب قاسية، وإن كانت الأعين جامدة، وإن كنا أولى بالعذاب، فأنت أولى بالمغفرة) وصلى الله على محمد وآل محمد.
avatar
الفدائى
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 30
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 14/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعالج قسوة القلوب

مُساهمة من طرف الفدائى في السبت ديسمبر 16, 2006 3:54 am

صلاة المسلمين مفيدة للصحة 12/14/2006 12:27:41 PM


كوالالمبور (اف ب)- كشفت دراسة نشرت في ماليزيا ان الوضعيات التي يتخذها المسلمون خلال الصلاة مفيدة للصحة.
وقالت الدراسة التي اعدتها كلية الطب الحيوي في جامعة مالايا الاربعاء ان صلاة المسلمين تشكل تمرينا جيدا للقلب والعمود الفقري وتقوي الذاكرة والقدرة على التركيز.
واضافت الدراسة التي ان الصلاة التي تشكل فرضا على المسلم خمس مرات يوميا تبدأ في وضع الوقوف يليه انحناء ثم ركوع قبل ان تلمس جبهة المصلي الارض ويكرر هذه الحركات من جديد مما يشكل سلسلة من التمارين الرياضية المفيدة.
avatar
الفدائى
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 30
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 14/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعالج قسوة القلوب

مُساهمة من طرف الفدائى في السبت ديسمبر 16, 2006 3:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى الصيام

السؤال : ما هو ضابط الدم الخارج من الجسد المفسد للصوم ؟ و كيف يفسد الصوم ؟!
الإجابة : الدم المفسد للصوم هو الدم الذى يخرج بالحجامة لقول النبى صلى الله عليه و سلم (( أفطر الحاجم و المحجوم )) و يقاس على الحجامة ما كان بمعناها مما يفعلة الإنسان باختيارة فيخرج الدم الكثير الذى يؤثر على البدن فإنة يفسد الصوم . أما ما خرج من الإنسان بغير قصد كالرعاف و الجرح من السكين أو وطئة على الزجاج أو ما شابة ذلك فإنة لا يفسد الصوم وكذلك لو خرج دم يسير كالدم الذى يؤخذ للتحليل فإنة لا يفسد الصوم والله و رسوله اعلم .

السؤال : نود أن نعرف من فضيلتك ماذا ينبغى للصائم و ماذا يجب علية ؟
الإجابة : ينبغى للصائم أن يكثر من الطاعات و يجتنب جميع المنهيات و يجب عليه المحافظة على الواجبات و البعد عن المحرمات فيصلى الصلوات الخمس فى أوقاتها مع الجماعة و يترك الكذب و الغيبة و الغش و المعاملات الربوية و كل قول أو فعل محرم . قال النبى صلى الله عليه و سلم (( من لم يدع قول الزور و العمل به و الجهل , فليس لله حاجة فى أن يدع طعامة و شرابة )) . و الله و رسوله اعلم .

السؤال : ما هو حكم الصائم المتكاسل عن الصلاة ؟
الإجابة : نصيحتى لهؤلاء أن يفكروا ملياً فى أمرهم و أن يعلموا أن الصلاة أهم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين و إن من لم يصلى و ترك الصلاة متهاوناً فهو كافر فالأمر ليس بهين و هؤلاء الذين لا يصلون و هم يصومون لا يُقبل صيامهم بل هو مردود عليهم فنصيحتى لهم أن يتقوا الله و يعلموا أن الله الذى أمر بالصيام هو الذى أمر بالصلاة و أن ذلك الأمر إستهزاء بالله تعالى و الله و رسولة اعلم .

السؤال : ما هو الإعتكاف و وما هى شروطة ؟
الإجابة : الاعتكاف فى رمضان سنة للنبى صلى الله عليه و سلم و لكن الإعتكاف ينبغى أن يكون على الوجة الذى أجلة الشرع و هو أن يلزم الإنسان مسجداً لطاعة الله بحيث يتفرغ من أعمال الدنيا إلى طاعة الله بعيداً عن شئون دنياة و يقوم بأنواع الطاعات من صلاة و ذكر و غير ذلك و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف ترقباً لليلة القدر و المعتكف يبعد عن أعمال الدنيا فلا يبيع و لايشترى و لا يخرج من المسجد و لا يتبع جنازة و لا يعود مريض و المهم فى ذلك أن يجعل الإنسان إعتكافة تقرباً إلى الله سبحانه و تعالى والله و رسوله أعلم .

السؤال : نحن فى بلاد يتأخر فيها الغروب فماذا نفعل ؟
الإجابة : تفطرون إذا غربت الشمس فما دام لديكم ليل و نهار فى ساعة فيجب عليكم الصوم و لو طال النهار و الله و رسوله اعلم .

السؤال : ما حكم استعمال الصائم للروائح العطرية فى نهار رمضان ؟
الإجابة : لا بأس أن يستعملها فى نهار رمضان و أن يستنشقها إلا البخور لا يستنشقة لأن له جرم يصل إلى المعدة و هو الدخان والله و رسوله اعلم .

السؤال : ما حكم من دخل فى فمة ماء و هو يتمضمض ؟
الإجابة : لم يفطر لأنه لا يتعمد و ذلك لقوله تعالى (( و لكن ما تعمدت قلوبكم )) . والله و رسوله اعلم .

السؤال : ما حكم التقبيل فى نهار رمضان ؟
الإجابة : لا يلحق الصائم إثم بتقبيل زوجتة سواء كان شاباً أم شيخاً فعن عمر بن ابى سلمة رضى الله عنه سأل النبى صلى الله عليه و سلم أيُقبل الصائم ؟ فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( سل هذة )) يعنى ام سلمة فأخبرتة ان النبى كان يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال النبى صلى الله عليه و سلم (( أما والله إنى لأتقاكم لله و أخشاكم له )) .

السؤال : ما حكم الجماع فى نهار رمضان ؟
الإجابة : الجماع فى نهار رمضان بيطل الصوم أما إن كانت الزوجة مكروهة على ذلك فذلك يبطل الصيام للزوج فقط والله ورسوله اعلم .

جميع الأسئلة المطروحة مجاب عليها من الداعية الإسلامى الكبير إبن عثيمين من كتاب فقة العبادات ....
avatar
الفدائى
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 30
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 14/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعالج قسوة القلوب

مُساهمة من طرف الفدائى في السبت ديسمبر 16, 2006 3:56 am


الصوم يفيد مريض الفشل الكلوى


أكد الدكتور هشام محسن مدير المعهد القومى للكلى والمسالك البولية أن مريض الفشل الكلوى المستقر والذى يقوم بالغسيل بانتظام يفيده الصوم وذلك من خلال انخفاض السوائل التى يتناولها والطعام الذى يقسم إلى وجبتين اذا التزم بتقليل البروتينات الحيوانية.

وقال الدكتور هشام إن فترة الصيام تتراوح ما بين 14 إلى 15 ساعة وفى أثناء الصيام يحدث جفاف لخلايا الجسم إذا لم يراع الانسان ذلك من خلال تعويض السوائل التى تفقد أثناءالصيام بالتبخر وتجنب المشروبات التى تدر البول كثيرا مثل الشاى والقهوة والعرقسوس خاصة بعد السحور.

وأضاف ..ان الشخص الذى لديه استعداد لتكوين الحصوات لابد أن يستشير الطبيب قبل الصوم لان معظم هؤلاء المرضى لايستحسن صومهم لأن لديهم خللا فى التمثيل الغذائى فى أحد أنواع أملاح الجسم وإذا ترك المريض نفسه دون استشارة الطبيب وقررالصيام من تلقاء نفسه فإنه مع نهاية الشهر الكريم ستتكون لديه حصوة فى حجم الحمصة.

وأكد ضرورة مراجعة الطبيب لاجراء موجات صوتية حال حدوث أى أعراض غير عادية ..وقال إنه بالنسبة للمريض الذى زرع كلى إذا كان لم يمر على زراعته الكلى عام أو أكثر فلا يمكن له الصوم لان الجسم لم يستقر بعد على الجرعة السليمة والكافية لمثبطات المناعة حتى لايلفظ الجسم الكلى المزورعة وبعد مرور العام الاول على الزراعة يجب أن يعود إلى طبيبه المعالج لاجراء مجموعة من التحاليل لضبط جرعات الادوية ومتابعة حالته لتحديد مدى إمكانية صومه.

منقووووووووووووووووووووووووووووول
عفانا الله و اياكم من الامراض



avatar
الفدائى
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 30
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 14/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نعالج قسوة القلوب

مُساهمة من طرف الفدائى في السبت ديسمبر 16, 2006 3:57 am

العنب

يعتبر العنب من فواكه المناطق المعتدلة ، سواء المعتدلة المائلة للبرودة أو المعتدلة المائلة للدفء ، ويحتل العنب في الانتاج المرتبة الأولى بين فواكه العالم ، إذ يشكل ما نسبته ثلث الفاكهة المنتجة في العالم .. وتعتبر إيطاليا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال و رومانيا وروسيا وتركيا وأمريكا والأرجنتين والجزائر وأستراليا ونيوزيلاند حسب التسلسل ، من أكثر دول العالم إنتاجا . *1

و يصعب حصر فوائد العنب الغذائية والعلاجية ، فهو معروف منذ القدم بدوره الغذائي و العلاجي ، وهو ما كان يسمى بالدورة العلاجية للعنب ، حيث أن تناول خصلة من العنب بعد الطعام كاملة دون إبعاد البذور أو القشرة ، كما يبتكر المخطئون طرقا سيئة في ذلك ..

وفي العنب مجموعة من المعادن الأساسية التي يحتاجها الإنسان ، وهي حسب نسبتها من الأعلى ، ترتيبها : كلس ، صوديوم ، ماغنيسيوم ، حديد ، منغنيز ، فسفور ، إضافة الى العفص ( البكتين ) ..

كما يحتوي مجموعة من السكريات كالفركتوز والغليكوز .. وفيتامينات في مقدمتها فيتامين ب1 وب2 إضافة الى احتواءه على الزلاليات و الدهون .

ويفيد العنب في حالات سوء الهضم و القبض والبواسير والحصاة الكبدية والحصاة البولية ، والنقرس والتسمم المزمن بالزئبق والرصاص ، وبعض أنواع السل الرئوي ، ويعتبر منشطا للكبد ..

وقد وجد أن أقل نسبة إصابة بالسرطان في العالم ، كانت في أفغانستان ، وعندما حاول العلماء معرفة السبب وراء ذلك ، وجدوا أن تناول الزبيب بشكل مستمر كعادة عند أهل أفغانستان ، هو وراء ذلك .. وبالبحث وجد أن بذرة العنب أثناء سحقها بالأسنان تطلق مادة فورية تمنع تكون الخلايا السرطانية أو تزيل ما تكون منها حديثا .. لذلك ينصح الخبراء في أثناء تحضير عصير العنب أن يتم سحق البذور مع العصير وتناوله فورا ..*2

ولو عدنا لموضوع الدورة العلاجية ، فإن خبراء التداوي بالنباتات يخصصوا دورة في أيام العنب لعدة أيام لا يتغذى فيها المريض بالكبد أو الدورة الدموية أو المعدة إلا على العنب ( وذلك بعد تشخيص طبي ) .. حيث يعطى 1.5كغم عنب طازج يوميا فقط ، أو يتناول 1.5لتر من عصير العنب .. *3



avatar
الفدائى
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 116
العمر : 30
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 14/12/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى